لم تَكن الذكريات الجَميلة وابلا عليّ يومًا ؛ و إنّما كَانت
كَـ غيمَة رَقيقة تُهدّب لي أحزَاني ؛ إلاّ معهَا ـ مع جدتي ـ فَـ الذّاكرة
حُبلى بالبُكاء و الكَثير … مِن الحُزن .
مرّ أسبوع يَا جدّتي لم تَقرّعنا أمي عَلى نَزع سلكِ الهَاتف لأنها تُريد
الاتصال بكِ ؛ وَ لم تُكثر من الاتصال بِـ خَالي الذّي لازَمها مُدّة سَنة تطمئن
فِيه عَلى أحوالها ؛ لأنها بـ بساطة : رَحلت .
مرّ أسبوع على احتضَاني لـ رغد مساء حملُوكِ خارج البَيتِ تَاركة إيانا و إياه
مُشبعينَ بالحُزن و الأنين و خلو الجَو مِن رَائحتكِ …!
مرّ أسبوع و أنَا أشعر أني خَاوية … فَارغة إلا منْ شَجن الموت ؛ و صوتِ الذّاكرة
الذي ينشجُ فِي غيابكِ .
المَوت مُرّ جدتي …
حتّى رُفوفكِ أبت إلا أن تَمنحنا دُموعها لـ تُهريق دُموعنا على شَكل
وَقفة آلية لا نُدرك أننا نَبتعد رويدًا رُويدا عَن خُيوط هذَا العَالم .
هذَا الفَجر … يُدركني حُزني بـ حُمق , بـ شهقة أليمة زَافرة مملوءة بعشيّ
كَريه فِي ترتيب أيامِي التي تركتيها بعد مُباركتك على تخرجي الذي لا أحبه الآن .
مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ …!

:”
الله يرحمها ويغفر لها
جزى جدتك الجنه باذن الله
آمين آمين
الله يسعدكِ لمَى (f)
وماأبشع الذكريات الخالده بالذهن ياعزيزه ..
تناسيها بقدر المستطاع فالحزن لامفر منه أما النسيان فبأيدينا
مَجبورين لا مخيرين يَا سُومه
أسعدكِ الله (f)
الله يرحمممها و تشوفينها بالجنة يا رب
على سرر متقابلين ق2