أخيرًا يَا مِيْم …!

أخيرًا أخرجتها ؛ مفتوحة كَما فِي مِيم مَروة ؛ مُشرعةً للنّور و القُلوب

و الكَثير مِن المَشاعر و الأهم منْ … الغِياب .

أحلم معهَا ألا تَكون يَوما جَريرة أُحاسب عليهَا فِيما بَعد .

مَروة .

3 من التعليقات لـ “أخيرًا يَا مِيْم …!”

  1. وحده من الدنيا قال:

    بكل صراحة مروة , أنتِ مبدعة في التقليد
    تقليد أمل سويدي , تقليد ماجد ابراهيم
    تقليد الكثير ايضاً
    قلمك ليس حراً وليس له نكهة فريدة
    والذي يقرأ لك يشعر بفقدان التماسك
    لأنك موهوبة في بث مشاعرك بأسلوب غيرك وليس اسلوبك
    حتى بتفنيد عناصر مدونتك كنتِ مزيفة جداً
    لأنكِ تقلدين غيرك : )

    لذلك
    Be your self

  2. مروة قال:

    السلام عليكُم ؛
    أهلا وحدة ؛ عسى أن تكوني بـ خير

    الحَقيقة أن كوني أقلد أمل السويدي لهو فخر عَظيم لي ؛ و أمل نَفسها تُدرك أنّي
    من أشد مُعجباتها و مُتابعيها ؛ و إن كنت أجد فرقا وَاضحا في لغة الكِتابة بيننا يا عزيزتي
    أما ماجد إبراهيم و الكثير الذي تقصدين و الذي لا أعرف ؛ فهذا أمر غريب فعلا ؛ إذ أني
    لا أجد أبدا نقطة التقاء واحدة بيني و بين مَاجد إبراهيم و كلّ ما أعرفه من ماجد و قرأته له
    نصه ؛ ( المجيء و الذهاب ) فقط و ليس لي به أي احتكاك آخر
    أما كون قلمي ليس حرا فهذا أمر آخر أيضا ؛ ما الذي دعاكِ لمثل هذا الحكم ؟
    قلمي يا عزيزتي شهد له الجميع و الحمد لله بأنه فَريد فعلا ؛ حَامل لـ مشاعر صَاحبته ؛ يُرافقها
    فِي أحزانها و أفراحها ؛ يُطارح قراءاتي بإمكانيتي التي أسطيع و أقدر

    و أما هذه :
    ( … حتى بتفنيد عناصر مدونتك كنتِ مزيفة جداً
    لأنكِ تقلدين غيرك … )

    فما الذي جعلها مُزيفة ؟؟؟ و مَا الذي قلّدت فِيه غَيري ؟

    دُمتي طيبة

  3. مـولا ، قال:

    ياااامجرمه

    بحثتُكِ كثيراً و انتظرتُ مِنك الإطلاله و لازلت أنتظر ،
    مازلتِ صوفيا و ما زُلتِ تلكَ الأغنيات الجميلة ،
    و حرفُكِ يامروه حرفُكِ ، أصبح أليم و كثيراً
    اسمحيلي او ماتسمحيلي P: حفظت المدونة عندي و متابعه لكِ طبعا

    عسى أن تكوني بخيّر ، عسى أن تكوني بخير ،
    اشتقتُكِ وَ اشتقتُكِ ،

إكتب تعليقك