بَعيدٌ يَا مُحمّد …!

أيّها العُصفور … احكِ لَنا عنْ صَوت الشّهيق الذّي يَرتفع فِي عجزٍ عَلى

كَتفيهِ ـ أو كتفه الوَاحدة ـ وَ العُيون الحَزينة التّي تَعيش فِي فَراغ أِشبه مَا يكُون

بـ حَياة مطموسَة ؛ و أفئدَة خَطى عَليهَا الشّجن و انتَحب فِيها الوَجع دَهرًا ؛ بِلا تَوقف

أو ارتِكازَة هُدوء ؛ فَقط بِضع غِياب يُنَادي مُحمد …!

إكتب تعليقك