<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أُغنيّة ,</title>
	<atom:link href="http://meem.ws/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://meem.ws</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 16 Jun 2010 18:42:36 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>أهلا بالعالم من جَديد ,</title>
		<link>http://meem.ws/?p=225</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=225#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2010 18:41:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مُعتريات مِيْم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=225</guid>
		<description><![CDATA[أهلا بكم فِي صَفحنِي الجَديدة :
http://i-marwah.com/
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">أهلا بكم فِي صَفحنِي الجَديدة :</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://i-marwah.com/" target="_blank">http://i-marwah.com/</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=225</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العودة ,</title>
		<link>http://meem.ws/?p=194</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=194#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Mar 2010 15:00:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تَكتبها المِيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=194</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ,
لا أعرف حقا من أين أبدأ العودة , فالوطن الذي اتخذته لنفسي بمحض إرادتي و مع عشق الدائم له إلا أنني هجرته بشكل عنيف و لا يصدق , لست ابنته البارة به رغم سعيي المستديم لأطل على أخباره رغم مهجري , و الأسوء من هذا أني كنت أطل على الخباياه و أعلن موافقتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ,</p>
<p>لا أعرف حقا من أين أبدأ العودة , فالوطن الذي اتخذته لنفسي بمحض إرادتي و مع عشق الدائم له إلا أنني هجرته بشكل عنيف و لا يصدق , لست ابنته البارة به رغم سعيي المستديم لأطل على أخباره رغم مهجري , و الأسوء من هذا أني كنت أطل على الخباياه و أعلن موافقتي السرية و الظاهرة على المارين عليه ــ أقصد التعليقات ــ و أترك نفسي مواربة عنه و هي بالمناسبة عادة سيئة جدا جدا أحاول قدر استطاعتي البائسة أن أتخلص منها إلا أنني و مع كل أسفي و خيبتي أعود إليها سريعا .</p>
<p>فمن هُنا أعتذر لجميع المعقبين على آثاري السيئة و الذين غمروني بجميلهم الجم و لم يقطعوا رغم غيباتي المريرة ؛ و أملأ كفي بصادق ودي و اعتذاري عن تجاهلي الأحمق لهم , <img src="http://meem.ws/wp-includes/images/yahoo/ynas.gif" class="wp-smiley" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=194</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>twilight</title>
		<link>http://meem.ws/?p=165</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=165#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Aug 2009 05:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[رُفوفْ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=165</guid>
		<description><![CDATA[

Twilight أو الشَفق ؛

كُنت قَد شَاهدت الفِيلم قبلَ نحو ستة أشهر تَقريبا ؛ و قبل أُسبوع وَاحد فقط وجدتُ الرواية مُترجمة للعرَبيّة فِي جَرير فَلم أُناقش نَفسي فِيها نَظرا لمَا تركه الفِيلم فِيني مِن أثر جيّد .

الرّواية جُزء مِن ثلاثيّة تبدو أغلفتُها مُغرقة فِي الغُموض و &#8230; السّحر ؛ كَان الجُزء الأوّل مِنها هِي الشّفق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff99cc;"><img src="http://meem.ws/wp-content/uploads/2009/08/072930_0502_twilight1.jpg" alt="" /><span style="font-family: Tahoma;"><br />
</span></span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><span style="font-family: Tahoma;">Twilight أو الشَفق ؛<br />
</span></span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><span style="font-family: Tahoma;">كُنت قَد شَاهدت الفِيلم قبلَ نحو ستة أشهر تَقريبا ؛ و قبل أُسبوع وَاحد فقط وجدتُ الرواية مُترجمة للعرَبيّة فِي جَرير فَلم أُناقش نَفسي فِيها نَظرا لمَا تركه الفِيلم فِيني مِن أثر جيّد .<br />
</span></span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><span style="font-family: Tahoma;">الرّواية جُزء مِن ثلاثيّة تبدو أغلفتُها مُغرقة فِي الغُموض و &#8230; السّحر ؛ كَان الجُزء الأوّل مِنها هِي الشّفق ؛ وَكان الفِيلم يبدو ضبَابي التّصوير حَادّ الملامح إلى نَحو مَا و أكثر مَا أزعجني فِيه هُو النّهاية البَعيدة عن مِحور القصّة ( قصّة الحُب ) .<br />
</span></span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><span style="font-family: Tahoma;">الرّواية تتكلم عَن ( بِيلا ) ـ و اسمها الكامل إيزابيلا ـ و التي انتقلت إلى بَلدة فُوكس البَسيطة و التّي يعرف النّاس فِيها بعضهم عَلى نحو جيّد إذ لم تكد ( بيلا ) تصل إليها إلا وَ قد سَمع الجَميع بِها و خُصوصا أنها ابنة الشّريف ( تشارلي ) و الذي نبذته زوجته ـ أم بيلا ـ و الأخيرة صَغيرة إلى حدّ ما .<br />
</span></span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><span style="font-family: Tahoma;">تَذهب ( بيلا ) للمدرسة لتلتقي بـ شاب غَريب الأطوار يُحرك شَيئا فِي داخلها عَلى نَحو غَريب و تبدأ قِصّة حُبّها اللذيذة ؛ و المُفاجأة أن ( إدوارد ) هُو &#8230; .<br />
</span></span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><br />
</span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><br />
</span></p>
<p><span style="color: #ff99cc;"><span style="font-family: Tahoma;">جَميل أن تنَعم هذهِ القصّة بشيء مِن القراءة للتّسلية لا أكثر .<br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=165</wfw:commentRss>
		<slash:comments>13</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Angels &amp; Demons</title>
		<link>http://meem.ws/?p=160</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=160#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 04 Aug 2009 04:48:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[Box]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=160</guid>
		<description><![CDATA[
أنهَيت قبل قليل هذَا الفيلم ؛
الفيلم مُقتبس منِ رواية دَان براون السّاحرة و الملغومة ( ملائكة و شياطين ) و مِن الجيد أني قَد قرأت النّص كَاملا قبل مشاهدتي إيّاه ؛ ليست جميع الفصول مرويّة في الفيلم و جاء أيضًا عَكس المتوقّع منْ الرّواية التي كانت مُعادية للكنيسة عَلى نَحو مَا .
كنت أتوقع وجها أكثر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://meem.ws/wp-content/uploads/2009/08/072930_0445_AngelsDemon11.jpg" alt="" /></p>
<p>أنهَيت قبل قليل هذَا الفيلم ؛</p>
<p>الفيلم مُقتبس منِ رواية دَان براون السّاحرة و الملغومة ( ملائكة و شياطين ) و مِن الجيد أني قَد قرأت النّص كَاملا قبل مشاهدتي إيّاه ؛ ليست جميع الفصول مرويّة في الفيلم و جاء أيضًا عَكس المتوقّع منْ الرّواية التي كانت مُعادية للكنيسة عَلى نَحو مَا .</p>
<p>كنت أتوقع وجها أكثر ملائمة لـ دور البرفيسور ( لانغدون ) ؛ الذي يحدث نفسه كَثيرا فِي الرواية و الذي يُفكر أيضًا بلا صَوت ؛ كنت أتوقع أيضا أن ( صُوفي ) بطلة الرواية موجودة إلا أنني فُوجئت جدا باختفائها ؛أمّا عن الأصوات و الصور و المَشاهد في الصور فهي ساحرة ؛ صُور الكنائس و التّماثيل و الأرشيف السّري لـ مكتبة الفاتِيكان و القائم على قلّة الأكسجين فِيها حتى لا تتلف المخطُوطات .</p>
<p>ليسَ سيئا و ليس جميلا : ) .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=160</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Welcome to islam Maria</title>
		<link>http://meem.ws/?p=156</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=156#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2009 00:23:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[يرفَعها الغَيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=156</guid>
		<description><![CDATA[ما زلتُ يَا جدتي أتذكركِ &#8230; كلّ حين ؛ على وِسادتي ؛ و حين ألمح جلباب صلاتكِ المُنشّى بـ رائحة الوَعد البَعيد ؛ أو وجه أمّي الذي يزداد فِي كلّ لحظة شبهًا بكِ ؛ أو حتّى بـ صدى صوتكِ الذي يسترجعه الحُزن الدّفين في ساحَة قلبِي
بينَ كلّ هذهِ الأحزَان بَرزت نعمة كَبيرة ؛ لَطيفة ؛ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ما زلتُ يَا جدتي أتذكركِ &#8230; كلّ حين ؛ على وِسادتي ؛ و حين ألمح جلباب صلاتكِ المُنشّى بـ رائحة الوَعد البَعيد ؛ أو وجه أمّي الذي يزداد فِي كلّ لحظة شبهًا بكِ ؛ أو حتّى بـ صدى صوتكِ الذي يسترجعه الحُزن الدّفين في ساحَة قلبِي</p>
<p>بينَ كلّ هذهِ الأحزَان بَرزت نعمة كَبيرة ؛ لَطيفة ؛ شفّافة تُذكرنا بأنّه أبدا لم ينسَنا فِي مَعمعاتِ الوَجع المُتتالي و الذّي لمْ يزل يدَوّي</p>
<p>[ مَاريّا ] العَاملة اللطيفة التّي  جاءت إلينا بطيبتها وَ &#8230; مسيحيّتها وَبعد مُضيّ أكثر مِن ثلاثة أشهر عليها هُنا ؛ عَادت إلينا بعد صلاة الجُمعة المَاضية تحمل دمعتَها فِي عينها ؛ و قلبًا ذوى تَحت عِنايات الرحمَن الرّحيمة و بَاتت تحمل بين جنبيها اليقين و الإيمان وَ &#8230; الإسلام .</p>
<p>نَطقتها بجمال &#8230; بروعة &#8230; بسحر بكت من أجله القُلوب تحلقنّا حولها , و احتضنّا أختًا جديدة باتت مُسلمة ؛ الشّعور الجَميل الذي تَركه فِينا إسلامها الرّائع أشعرنا بـ فَرحة نَاجٍ مِن نار ؛ بفرحة طِفل يحملُ حلوَى العِيد المُلونة بين كَفين صَغيرتين مَا ذاقت أمتعَ منها .</p>
<p>ألزمنا أنفسنا يومهَا بـ عمل حفل صغير يحمل هَدايا صَغيرة تعبق بـ رائحة الحُب الجَديد لأختنا الجَديدة .</p>
<p>كُنت قد أخبرتها بأن [ مَاريّا ] هي زوجة الرّجل الأوّل في الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم ؛ و أنها أمّ ولده إبراهيم</p>
<p>الذي مَات صَغيرا ؛ وَ لم يتوَانى الجَميع في طرق سُبل الدّعوة لعلّ الله تعالى أن يفتح على يدينا بصيرتها و يُنير قلبها بعذوبة ديننا الرّائع .</p>
<p>حتّى الخادمة [ خديجة ] كَانت تتكلم معها بإنجليزيتها عن أشياء بسيطة جدا و جدا عن الله و الإسلام , و عن أكلنا و حياتنا التّي تحملنا على حبّ الناس بطريقة إنسانيّة كَثيرا , و لَم تتردد يومًا فِي الطبخ لها أو مُساعدتها فِي طلبَاتها التي كانت أقل من عَادية كَـ فُرشاة أسنان مَثلا .</p>
<p>أختنا المُسلمة مَاريّا قالت لي مساء يوم الجمعة و قبل أن تنام : ( بإنجليزية ترجمتها هُنا لكم )</p>
<p>اليوم يحمل ذكريات عديدة و مؤثرة و يجب أن أفكر فيها .</p>
<p>لازلت أسأل نفسي حتى اللحظة : ما الذي حدث لي فِي مركز الجاليات اليوم ؟</p>
<p>ماذا حدثَ لنفسي ؟</p>
<p>أشعر أني خُلقت من جديد .</p>
<p>Welcome to islam Maria</p>
<p>شُكرا يا الله شُكرا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=156</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ &#8230;!</title>
		<link>http://meem.ws/?p=153</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=153#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 01:38:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[شِتاء أَعمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=153</guid>
		<description><![CDATA[لم تَكن الذكريات الجَميلة وابلا عليّ يومًا ؛ و إنّما كَانت
كَـ غيمَة رَقيقة تُهدّب لي أحزَاني ؛ إلاّ معهَا ـ مع جدتي ـ فَـ الذّاكرة
حُبلى بالبُكاء و الكَثير &#8230; مِن الحُزن .
مرّ أسبوع يَا جدّتي لم تَقرّعنا أمي عَلى نَزع سلكِ الهَاتف لأنها تُريد
الاتصال بكِ ؛ وَ لم تُكثر من الاتصال بِـ خَالي الذّي لازَمها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم تَكن الذكريات الجَميلة وابلا عليّ يومًا ؛ و إنّما كَانت</p>
<p>كَـ غيمَة رَقيقة تُهدّب لي أحزَاني ؛ إلاّ معهَا ـ مع جدتي ـ فَـ الذّاكرة</p>
<p>حُبلى بالبُكاء و الكَثير &#8230; مِن الحُزن .</p>
<p>مرّ أسبوع يَا جدّتي لم تَقرّعنا أمي عَلى نَزع سلكِ الهَاتف لأنها تُريد</p>
<p>الاتصال بكِ ؛ وَ لم تُكثر من الاتصال بِـ خَالي الذّي لازَمها مُدّة سَنة تطمئن</p>
<p>فِيه عَلى أحوالها ؛ لأنها بـ بساطة : رَحلت .</p>
<p>مرّ أسبوع على احتضَاني لـ رغد مساء حملُوكِ خارج البَيتِ تَاركة إيانا و إياه</p>
<p>مُشبعينَ بالحُزن و الأنين و خلو الجَو مِن رَائحتكِ &#8230;!</p>
<p>مرّ أسبوع و أنَا أشعر أني خَاوية &#8230; فَارغة إلا منْ شَجن الموت ؛ و صوتِ الذّاكرة</p>
<p>الذي ينشجُ فِي غيابكِ .</p>
<p>المَوت مُرّ جدتي &#8230;</p>
<p>حتّى رُفوفكِ أبت إلا أن تَمنحنا دُموعها لـ تُهريق دُموعنا على شَكل</p>
<p>وَقفة آلية لا نُدرك أننا نَبتعد رويدًا رُويدا عَن خُيوط هذَا العَالم .</p>
<p>هذَا الفَجر &#8230; يُدركني حُزني بـ حُمق , بـ شهقة أليمة زَافرة مملوءة بعشيّ</p>
<p>كَريه فِي ترتيب أيامِي التي تركتيها بعد مُباركتك على تخرجي الذي لا أحبه الآن .</p>
<p>مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ &#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=153</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون &#8230;!</title>
		<link>http://meem.ws/?p=148</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=148#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Jul 2009 22:08:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[شِتاء أَعمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=148</guid>
		<description><![CDATA[7/8
وَ جدتي تنتظر دعاءكم بِـ التخفيف و أن يصبرنَا الله
بـ صبره
مرررة تعبانة و كَذا قلبي
&#8230;
7/9
الصّباح أفرغني الحُزن إفراغا
جدّتي و يديهَا بَين يديّ أرسَل الرّحمن رُوحها إِلى السّماء
و مَاوجدت إلا دمعا وَ حزنا و سُلوان شهيدة مَاتت تعرفني
إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون
و الحمد لله مِن قبلُ و مِن بَعد
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>7/8</p>
<p>وَ جدتي تنتظر دعاءكم بِـ التخفيف و أن يصبرنَا الله</p>
<p>بـ صبره</p>
<p>مرررة تعبانة و كَذا قلبي</p>
<p>&#8230;</p>
<p>7/9</p>
<p>الصّباح أفرغني الحُزن إفراغا</p>
<p>جدّتي و يديهَا بَين يديّ أرسَل الرّحمن رُوحها إِلى السّماء</p>
<p>و مَاوجدت إلا دمعا وَ حزنا و سُلوان شهيدة مَاتت تعرفني</p>
<p>إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون</p>
<p>و الحمد لله مِن قبلُ و مِن بَعد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=148</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وَ الأحلامْ كِبرت &#8230;!</title>
		<link>http://meem.ws/?p=125</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=125#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2009 00:35:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[يرفَعها الغَيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=125</guid>
		<description><![CDATA[
المَعنى اليَوم يَختلف &#8230;
فَـ الأحلام كبرَتْ = )
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://meem.ws/wp-content/uploads/2009/07/062930_0033_1.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: center;">المَعنى اليَوم يَختلف &#8230;</p>
<p style="text-align: center;">فَـ الأحلام كبرَتْ = )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=125</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>The Holiday</title>
		<link>http://meem.ws/?p=123</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=123#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2009 00:32:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[Box]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=123</guid>
		<description><![CDATA[فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية &#8230; و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .

الطّراز المُختلف لحياة إنسان &#8230;!
و الجُنون فِي الحب و السحر و الجمَال , في هذا الفيلم ( آيريس / و التي قَامت بدورها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية &#8230; و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .</p>
<p style="text-align: center;"><img src="http://meem.ws/wp-content/uploads/2009/07/062930_0030_TheHoliday1.jpg" alt="" /></p>
<p>الطّراز المُختلف لحياة إنسان &#8230;!</p>
<p>و الجُنون فِي الحب و السحر و الجمَال , في هذا الفيلم ( آيريس / و التي قَامت بدورها Kate winslet البريطانية الشهيرة ) و ( أماندا / و التي قامت بدورها Cameron Diaz ذات العيون الزرقاء ) لكل منهما قصة حُب فاشلة ؛ و على النقيض في أسلوب الحياة فبينما تعيش ( آيريس ) في الريف البريطاني ( سوري ) بـ سحره الطبيعي جدًا و البسيط ؛ تعيش ( أماندا ) حياة عصريّة فخمة في ( لوس أنجلس ) المدينة الهَائمة في التّقدم ؛ تتبادلان المنازل لمدة أسبوعين في عيد الميلاد للهروب من الواقع الذي تعيشانه لتلتقيان بحياة تترك أثرا جذريًا في كليهما .</p>
<p>دائما ما كَانت تعجبني اللهجة البريطانية التي يكثر فيها زم الشفتين بطريقة ساحرة , تجبرني على التوقف و إعادة ترديد الكلمات خلف النّاطقين بها بشغف طفولي متعلم .</p>
<p>ـ من الاقتباسات التي لامست شيئا خفيا :</p>
<p>* و هناك نوع آخر من الحُب , أبشع نوع , النوع الذي يكاد أن يقتل ضحاياه يُسمى الحب الغير مُتبادل .</p>
<p>* نحن ضحايا علاقة حب من طرف واحد , نحن لعنة حبّ الآخرين , نحن الغير مَرغوب بنا ؛ نمشي بجراحنا , مُعاقين , لكي نجد مكانا للوقوف .</p>
<p>* في عطلة الأسبوع الماضي الأطفال ذهبوا لأجدادهم , و عندما ذهبوا أصبحت شخصا ما ليس لديه بقع شوكولاته ساخنة على سرواله .</p>
<p>* أفهم الشعور بالأشياء الصغيرة و التافهة لـ أبعد الحدود , و كيف حقا تكتشف أماكن لم تكن تعلم أنها بداخلك , و مهما كان كم من تسريحة شعر حظيت بها , أو نادي رياضي التحقت به , أو كم كأسا من الشراب شربته مع فتاتك , ما زلت تذهب للفراش كل ليلَة و تسترجع كل التّفاصيل &#8230; و تتسَاءل ما ذا اقترفت من خطأ أو كيف &#8230; أسأت الفهم &#8230;؟ و كيف بحق الجحيم من هَذه اللحظة يُمكنك الاعتقاد أنك بهذه السّعادة &#8230;! و في بعض الأحيان تقنع نفسكَ بأنّه &#8230; سيعُود لـ صوابهِ و يأتي إلى بابكَ &#8230;!</p>
<p>و بعد كلّ ذلك &#8230;؛ كم ستستغرقُ بعدَ كلّ ذلك لتعرف شخصًا جدِيدًا &#8230;! و ربما يجعلك تشفى من جِراح المَاضي و أن قطعا صغيرة من رُوحكَ ستعود فِي النّهاية &#8230; و كل هذه الأشياء &#8230; هذه السّنين التي أهدرتها من حيَاتكَ &#8230; هذا كلّها سيتغير في النّهاية .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=123</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخيرًا يَا مِيْم &#8230;!</title>
		<link>http://meem.ws/?p=121</link>
		<comments>http://meem.ws/?p=121#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2009 00:28:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أُغنيّة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مُعتريات مِيْم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://meem.ws/?p=121</guid>
		<description><![CDATA[أخيرًا أخرجتها ؛ مفتوحة كَما فِي مِيم مَروة ؛ مُشرعةً للنّور و القُلوب
و الكَثير مِن المَشاعر و الأهم منْ &#8230; الغِياب .
أحلم معهَا ألا تَكون يَوما جَريرة أُحاسب عليهَا فِيما بَعد .
مَروة .
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أخيرًا أخرجتها ؛ مفتوحة كَما فِي مِيم مَروة ؛ مُشرعةً للنّور و القُلوب</p>
<p>و الكَثير مِن المَشاعر و الأهم منْ &#8230; الغِياب .</p>
<p>أحلم معهَا ألا تَكون يَوما جَريرة أُحاسب عليهَا فِيما بَعد .</p>
<p>مَروة .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://meem.ws/?feed=rss2&amp;p=121</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
