إرشيف التصنيف: ‘تَكتبها المِيم’

العودة ,

السبت, 6 مارس, 2010

السلام عليكم ,

لا أعرف حقا من أين أبدأ العودة , فالوطن الذي اتخذته لنفسي بمحض إرادتي و مع عشق الدائم له إلا أنني هجرته بشكل عنيف و لا يصدق , لست ابنته البارة به رغم سعيي المستديم لأطل على أخباره رغم مهجري , و الأسوء من هذا أني كنت أطل على الخباياه و أعلن موافقتي السرية و الظاهرة على المارين عليه ــ أقصد التعليقات ــ و أترك نفسي مواربة عنه و هي بالمناسبة عادة سيئة جدا جدا أحاول قدر استطاعتي البائسة أن أتخلص منها إلا أنني و مع كل أسفي و خيبتي أعود إليها سريعا .

فمن هُنا أعتذر لجميع المعقبين على آثاري السيئة و الذين غمروني بجميلهم الجم و لم يقطعوا رغم غيباتي المريرة ؛ و أملأ كفي بصادق ودي و اعتذاري عن تجاهلي الأحمق لهم ,

الأَماكِن …!

السبت, 4 يوليو, 2009

أَذكر أنّي أثنَاء فَترة تأكيد انتمَائي لِـ ” عَين “؛ كُنت فِي أرض وَسمهَا الذاكرة و لا غَير؛ [ مَاليزيَا ] وَ فِي شارع العرب تحديدا ؛ كُنّا قد انتهينَا مِن صُبح الليل و لفتَ انتباهِي صَوت النّغم ؛ ذَات النّغم الذّي يَنشر فِي أرجائِي صَوت الحَنين وَ الغِياب وَ … الوَجع ؛ حَيث أمتدُ فِي فرَاغ غير عَادي ؛ حَيث يَنشج فِيني المَطر و الحُضور ؛ لَم تَكن السّيارة التّي أَغرقَت الطّريق بِـ غَاوية أو مُرسلة لِـ طرفهَا العَابث ؛ الطّاعن الذّي احتدّ وجههُ كَـ مَواطِن الزّمن و غَور الصّحراء بَدى بَاكيًا عَلى نحو عَجيب ؛ كـ أنّما غُرس الأنين بَينَ عَينيه حَادًا صَاخبًا يَلتوي بـ تَجاعيدهِ المُزرية ؛ وَ أسمَاله البَاليّة رَوت للمَارة مَجالسَ أهل القُرى المُتكيّن فِي مَقهَى خشبيّ بَادِي الهلاك ؛ مَع هَذا النّغم استعر فِيه الشّجن عَلى شَكلِ صوتٍ امتدّ يَروي تَفَاصيل قلبهِ العَائم منذ أمدٍ بعيد ؛ لـ يَستقيمَ رأسه عَلى صَدح الأماكن لِـ يُعزّي الحُزن الهَائم عَلى سَحائبِ صَوته ؛ لستُ أدري و لكنّه أرسلنِي لـ مَدى أبعَد مِن الحُلم المُهاجر

غَريبٌ لَيلهُ …

أنتَ و أنَا …!

السبت, 4 يوليو, 2009

دَائِمًا مَا استَطعتَ إيرادِي لِـ أطرَافِ أَصَابِعكِ ؛ تُمَسّد أَسوَدِي وَ تُزيلُ هَذا الغَضبَ فِي آنٍ وَاحدٍ ؛ تُوسّدُنِي غَيمَةَ قَلَقٍ فِي انتِظَارِكَ وَ تُلقِمُنِي فَجْرًا رَسَائِلَ حُبٍّ تَتَكسّرُ عَلى أَجفَانِ الرّضَا طَوْعًا ؛ أَيّ الأَقدَارِ التّي مَنحَتنِي إِيّاكِ لِـ تَحملَ وِزرَ قَلبِي وَ مَغَبّة جُنُونِي الذي لَم يَتَشَرنَقْ بَعد بِـ عَقلِي ..؟! ؛ الأَصوَات التّي غَنيتَها لِي ذَات سَحَر ؛و رَحيق العَبق مِنك ذَاتَ رُكنٍ ( بَنفسَجِيّ ) مِن وَطَنِي وَ نُطْفَةُ ( الرّز ) بِـ جَانِب شَفَتِكَ العُليَا وَ الأَسمر الضّاحِكِ فِي زُمْرَتِي المُبكِية …!

قَلبُكَ وَ عِنوَانُ شَقَائِي عَلَى سَفحِهِ ؛ وَ رُجُولَتكُ وَ نُونُ نِسوَتِي المَلهُوفةِ عَليهَا ؛ وَ عَينُكَ وَ الوَسمُ الصّغيرُ بَينهُمَا ؛ وَ البَهيمُ الذي تَحمِله وَ الذّي أَسكنتُهُ صَدْرِي ؛ وَ أَنتَ وَ ….أَنا ؛ كُلّنَا نَحمِلُ ذَاتَ الحِكَايَةِ …!