إرشيف التصنيف: ‘Box’

Angels & Demons

الإثنين, 3 أغسطس, 2009

أنهَيت قبل قليل هذَا الفيلم ؛

الفيلم مُقتبس منِ رواية دَان براون السّاحرة و الملغومة ( ملائكة و شياطين ) و مِن الجيد أني قَد قرأت النّص كَاملا قبل مشاهدتي إيّاه ؛ ليست جميع الفصول مرويّة في الفيلم و جاء أيضًا عَكس المتوقّع منْ الرّواية التي كانت مُعادية للكنيسة عَلى نَحو مَا .

كنت أتوقع وجها أكثر ملائمة لـ دور البرفيسور ( لانغدون ) ؛ الذي يحدث نفسه كَثيرا فِي الرواية و الذي يُفكر أيضًا بلا صَوت ؛ كنت أتوقع أيضا أن ( صُوفي ) بطلة الرواية موجودة إلا أنني فُوجئت جدا باختفائها ؛أمّا عن الأصوات و الصور و المَشاهد في الصور فهي ساحرة ؛ صُور الكنائس و التّماثيل و الأرشيف السّري لـ مكتبة الفاتِيكان و القائم على قلّة الأكسجين فِيها حتى لا تتلف المخطُوطات .

ليسَ سيئا و ليس جميلا : ) .

The Holiday

السبت, 4 يوليو, 2009

فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية … و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .

الطّراز المُختلف لحياة إنسان …!

و الجُنون فِي الحب و السحر و الجمَال , في هذا الفيلم ( آيريس / و التي قَامت بدورها Kate winslet البريطانية الشهيرة ) و ( أماندا / و التي قامت بدورها Cameron Diaz ذات العيون الزرقاء ) لكل منهما قصة حُب فاشلة ؛ و على النقيض في أسلوب الحياة فبينما تعيش ( آيريس ) في الريف البريطاني ( سوري ) بـ سحره الطبيعي جدًا و البسيط ؛ تعيش ( أماندا ) حياة عصريّة فخمة في ( لوس أنجلس ) المدينة الهَائمة في التّقدم ؛ تتبادلان المنازل لمدة أسبوعين في عيد الميلاد للهروب من الواقع الذي تعيشانه لتلتقيان بحياة تترك أثرا جذريًا في كليهما .

دائما ما كَانت تعجبني اللهجة البريطانية التي يكثر فيها زم الشفتين بطريقة ساحرة , تجبرني على التوقف و إعادة ترديد الكلمات خلف النّاطقين بها بشغف طفولي متعلم .

ـ من الاقتباسات التي لامست شيئا خفيا :

* و هناك نوع آخر من الحُب , أبشع نوع , النوع الذي يكاد أن يقتل ضحاياه يُسمى الحب الغير مُتبادل .

* نحن ضحايا علاقة حب من طرف واحد , نحن لعنة حبّ الآخرين , نحن الغير مَرغوب بنا ؛ نمشي بجراحنا , مُعاقين , لكي نجد مكانا للوقوف .

* في عطلة الأسبوع الماضي الأطفال ذهبوا لأجدادهم , و عندما ذهبوا أصبحت شخصا ما ليس لديه بقع شوكولاته ساخنة على سرواله .

* أفهم الشعور بالأشياء الصغيرة و التافهة لـ أبعد الحدود , و كيف حقا تكتشف أماكن لم تكن تعلم أنها بداخلك , و مهما كان كم من تسريحة شعر حظيت بها , أو نادي رياضي التحقت به , أو كم كأسا من الشراب شربته مع فتاتك , ما زلت تذهب للفراش كل ليلَة و تسترجع كل التّفاصيل … و تتسَاءل ما ذا اقترفت من خطأ أو كيف … أسأت الفهم …؟ و كيف بحق الجحيم من هَذه اللحظة يُمكنك الاعتقاد أنك بهذه السّعادة …! و في بعض الأحيان تقنع نفسكَ بأنّه … سيعُود لـ صوابهِ و يأتي إلى بابكَ …!

و بعد كلّ ذلك …؛ كم ستستغرقُ بعدَ كلّ ذلك لتعرف شخصًا جدِيدًا …! و ربما يجعلك تشفى من جِراح المَاضي و أن قطعا صغيرة من رُوحكَ ستعود فِي النّهاية … و كل هذه الأشياء … هذه السّنين التي أهدرتها من حيَاتكَ … هذا كلّها سيتغير في النّهاية .

200 pounds beauty

السبت, 4 يوليو, 2009

ـ ما الذّي يُعجِبكَ فِيهَا ؟

ـ لا أَدرِي .

ـ هَل لِـ أَنّهَا جَمِيلَة ؟

ـ الحَمقَى أمثَالك يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا الكَلامْ …!

ـ هَلْ لِـ أَنّهَا بَرِيئَة ؟

ـ الحَمْقَى أَمثَالِي يَقُولُونَ مِثلَ هَذَا الكَلامْ

200 pounds beauty