إرشيف التصنيف: ‘رُفوفْ’

twilight

الإثنين, 3 أغسطس, 2009


Twilight أو الشَفق ؛

كُنت قَد شَاهدت الفِيلم قبلَ نحو ستة أشهر تَقريبا ؛ و قبل أُسبوع وَاحد فقط وجدتُ الرواية مُترجمة للعرَبيّة فِي جَرير فَلم أُناقش نَفسي فِيها نَظرا لمَا تركه الفِيلم فِيني مِن أثر جيّد .

الرّواية جُزء مِن ثلاثيّة تبدو أغلفتُها مُغرقة فِي الغُموض و … السّحر ؛ كَان الجُزء الأوّل مِنها هِي الشّفق ؛ وَكان الفِيلم يبدو ضبَابي التّصوير حَادّ الملامح إلى نَحو مَا و أكثر مَا أزعجني فِيه هُو النّهاية البَعيدة عن مِحور القصّة ( قصّة الحُب ) .

الرّواية تتكلم عَن ( بِيلا ) ـ و اسمها الكامل إيزابيلا ـ و التي انتقلت إلى بَلدة فُوكس البَسيطة و التّي يعرف النّاس فِيها بعضهم عَلى نحو جيّد إذ لم تكد ( بيلا ) تصل إليها إلا وَ قد سَمع الجَميع بِها و خُصوصا أنها ابنة الشّريف ( تشارلي ) و الذي نبذته زوجته ـ أم بيلا ـ و الأخيرة صَغيرة إلى حدّ ما .

تَذهب ( بيلا ) للمدرسة لتلتقي بـ شاب غَريب الأطوار يُحرك شَيئا فِي داخلها عَلى نَحو غَريب و تبدأ قِصّة حُبّها اللذيذة ؛ و المُفاجأة أن ( إدوارد ) هُو … .



جَميل أن تنَعم هذهِ القصّة بشيء مِن القراءة للتّسلية لا أكثر .

مُذكرات زَوجة الكَاتب دستويفسكي …!

السبت, 4 يوليو, 2009

حِين تُذكر رُوسيا فلابد أن يُذكر دستويفسكي مَعها ؛ مِن بِداية حَديث هَذه المرأة تُدرك أي رجل كَان هذَا العَبقري ؛ وَ منذ ولادَته تَرافق مَع النّكبات كَـ صَديق رصيف لا تفوتهُ الحفلات الصّاخبة المملوءَة بـ القَهقهَة و السّخرية ؛ بِدءًا بـ صَرعه و تَغير عَينيهِ وَ من ثمّ مُطاردة الحُكومة له و جَعله تَحت المرَاقبة لـ قُرابة العشرين عَاما أو تزيد وَ الحُكم عليه بـ الإعدام ؛ مَوت أخيه ؛ جَبروت عَائلة الأخ وَ وفاة زوجتهِ الأولى وَ مصرع ولدَيه ( صُوفيا و ألكسندر ) ؛ وَ القمار المُتوحش ؛ و المُصيبة الأكبر فَقره ؛

هَذه المُذكرات وَليدَة وِحدَة مَلعونة بـ المَرض …

أنتِ تَروينَها …!

السبت, 4 يوليو, 2009

أَنتِ تُفكرِينَ بِـ الكَلمَاتِ فَاللغَة بِـ النّسبَةِ إِليكِ هِيَ خَيطٌ لا يَنفَذ ؛ تحوكِينه كَمَا لو أنّ الحَيَاةَ تَتَشَكّلُ وَ أنتِ تَروِينَهَا . أَنَا أُفَكّرُ فِي صُورِ مُتَجَمّدَةٍ فِي لَقْطَة فُوتُوغَرَافِيّة . هَذِهِ اللقْطَة مَعَ ذَلِكَ لَيسَتْ مَطْبُوعَة عَلَى صَفِيحَة ؛ تَبدُو و كَأَنّهَا مَرسُومَة بِـ ريشَةٍ دَقِيقَة ؛ إِنّهَا ذِكْرَى مُنَمْنَة وَ كَامِلَة ؛ ذَاتُ أَحْجَامٍ نَاعِمَة وَ أَلوَانٍ دَسِمَةٍ ؛ تَنْتَمِي لِـ عَصْرِ النّهْضَةِ مِثلَ نِيّةٍ مُلتَقَطَةٍ وَ مثبتة فَوقَ وَرَقَةٍ مُحَبّبَة أَو قِمَاشْ . إِنّهَا لحْظَة نَبُوئِيّة ؛ إِنّهَا كُلّ وُجُودِنَا ؛ كُلّ مَا عِنَاهُ وَ سَنَعِيشُهُ ؛ كُلّ العُصُور مُتَدَاخِلَة ؛ دُونَ بِدَايَةٍ أَو نِهَايَة .

إيزَابِيل الليندِي / حِكَايَات إيفَا لُونَا