
Twilight أو الشَفق ؛
كُنت قَد شَاهدت الفِيلم قبلَ نحو ستة أشهر تَقريبا ؛ و قبل أُسبوع وَاحد فقط وجدتُ الرواية مُترجمة للعرَبيّة فِي جَرير فَلم أُناقش نَفسي فِيها نَظرا لمَا تركه الفِيلم فِيني مِن أثر جيّد .
الرّواية جُزء مِن ثلاثيّة تبدو أغلفتُها مُغرقة فِي الغُموض و … السّحر ؛ كَان الجُزء الأوّل مِنها هِي الشّفق ؛ وَكان الفِيلم يبدو ضبَابي التّصوير حَادّ الملامح إلى نَحو مَا و أكثر مَا أزعجني فِيه هُو النّهاية البَعيدة عن مِحور القصّة ( قصّة الحُب ) .
الرّواية تتكلم عَن ( بِيلا ) ـ و اسمها الكامل إيزابيلا ـ و التي انتقلت إلى بَلدة فُوكس البَسيطة و التّي يعرف النّاس فِيها بعضهم عَلى نحو جيّد إذ لم تكد ( بيلا ) تصل إليها إلا وَ قد سَمع الجَميع بِها و خُصوصا أنها ابنة الشّريف ( تشارلي ) و الذي نبذته زوجته ـ أم بيلا ـ و الأخيرة صَغيرة إلى حدّ ما .
تَذهب ( بيلا ) للمدرسة لتلتقي بـ شاب غَريب الأطوار يُحرك شَيئا فِي داخلها عَلى نَحو غَريب و تبدأ قِصّة حُبّها اللذيذة ؛ و المُفاجأة أن ( إدوارد ) هُو … .
جَميل أن تنَعم هذهِ القصّة بشيء مِن القراءة للتّسلية لا أكثر .


