twilight

3 أغسطس, 2009


Twilight أو الشَفق ؛

كُنت قَد شَاهدت الفِيلم قبلَ نحو ستة أشهر تَقريبا ؛ و قبل أُسبوع وَاحد فقط وجدتُ الرواية مُترجمة للعرَبيّة فِي جَرير فَلم أُناقش نَفسي فِيها نَظرا لمَا تركه الفِيلم فِيني مِن أثر جيّد .

الرّواية جُزء مِن ثلاثيّة تبدو أغلفتُها مُغرقة فِي الغُموض و … السّحر ؛ كَان الجُزء الأوّل مِنها هِي الشّفق ؛ وَكان الفِيلم يبدو ضبَابي التّصوير حَادّ الملامح إلى نَحو مَا و أكثر مَا أزعجني فِيه هُو النّهاية البَعيدة عن مِحور القصّة ( قصّة الحُب ) .

الرّواية تتكلم عَن ( بِيلا ) ـ و اسمها الكامل إيزابيلا ـ و التي انتقلت إلى بَلدة فُوكس البَسيطة و التّي يعرف النّاس فِيها بعضهم عَلى نحو جيّد إذ لم تكد ( بيلا ) تصل إليها إلا وَ قد سَمع الجَميع بِها و خُصوصا أنها ابنة الشّريف ( تشارلي ) و الذي نبذته زوجته ـ أم بيلا ـ و الأخيرة صَغيرة إلى حدّ ما .

تَذهب ( بيلا ) للمدرسة لتلتقي بـ شاب غَريب الأطوار يُحرك شَيئا فِي داخلها عَلى نَحو غَريب و تبدأ قِصّة حُبّها اللذيذة ؛ و المُفاجأة أن ( إدوارد ) هُو … .



جَميل أن تنَعم هذهِ القصّة بشيء مِن القراءة للتّسلية لا أكثر .

Angels & Demons

3 أغسطس, 2009


أنهَيت قبل قليل هذَا الفيلم ؛

الفيلم مُقتبس منِ رواية دَان براون السّاحرة و الملغومة ( ملائكة و شياطين ) و مِن الجيد أني قَد قرأت النّص كَاملا قبل مشاهدتي إيّاه ؛ ليست جميع الفصول مرويّة في الفيلم و جاء أيضًا عَكس المتوقّع منْ الرّواية التي كانت مُعادية للكنيسة عَلى نَحو مَا .

كنت أتوقع وجها أكثر ملائمة لـ دور البرفيسور ( لانغدون ) ؛ الذي يحدث نفسه كَثيرا فِي الرواية و الذي يُفكر أيضًا بلا صَوت ؛ كنت أتوقع أيضا أن ( صُوفي ) بطلة الرواية موجودة إلا أنني فُوجئت جدا باختفائها ؛أمّا عن الأصوات و الصور و المَشاهد في الصور فهي ساحرة ؛ صُور الكنائس و التّماثيل و الأرشيف السّري لـ مكتبة الفاتِيكان و القائم على قلّة الأكسجين فِيها حتى لا تتلف المخطُوطات .

ليسَ سيئا و ليس جميلا : ) .

Welcome to islam Maria

26 يوليو, 2009

ما زلتُ يَا جدتي أتذكركِ … كلّ حين ؛ على وِسادتي ؛ و حين ألمح جلباب صلاتكِ المُنشّى بـ رائحة الوَعد البَعيد ؛ أو وجه أمّي الذي يزداد فِي كلّ لحظة شبهًا بكِ ؛ أو حتّى بـ صدى صوتكِ الذي يسترجعه الحُزن الدّفين في ساحَة قلبِي


بينَ كلّ هذهِ الأحزَان بَرزت نعمة كَبيرة ؛ لَطيفة ؛ شفّافة تُذكرنا بأنّه أبدا لم ينسَنا فِي مَعمعاتِ الوَجع المُتتالي و الذّي لمْ يزل يدَوّي

[ مَاريّا ] العَاملة اللطيفة التّي جاءت إلينا بطيبتها وَ … مسيحيّتها وَبعد مُضيّ أكثر مِن ثلاثة أشهر عليها هُنا ؛ عَادت إلينا بعد صلاة الجُمعة المَاضية تحمل دمعتَها فِي عينها ؛ و قلبًا ذوى تَحت عِنايات الرحمَن الرّحيمة و بَاتت تحمل بين جنبيها اليقين و الإيمان وَ … الإسلام .

نَطقتها بجمال … بروعة … بسحر بكت من أجله القُلوب تحلقنّا حولها , و احتضنّا أختًا جديدة باتت مُسلمة ؛ الشّعور الجَميل الذي تَركه فِينا إسلامها الرّائع أشعرنا بـ فَرحة نَاجٍ مِن نار ؛ بفرحة طِفل يحملُ حلوَى العِيد المُلونة بين كَفين صَغيرتين مَا ذاقت أمتعَ منها .

ألزمنا أنفسنا يومهَا بـ عمل حفل صغير يحمل هَدايا صَغيرة تعبق بـ رائحة الحُب الجَديد لأختنا الجَديدة .

كُنت قد أخبرتها بأن [ مَاريّا ] هي زوجة الرّجل الأوّل في الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم ؛ و أنها أمّ ولده إبراهيم

الذي مَات صَغيرا ؛ وَ لم يتوَانى الجَميع في طرق سُبل الدّعوة لعلّ الله تعالى أن يفتح على يدينا بصيرتها و يُنير قلبها بعذوبة ديننا الرّائع .

حتّى الخادمة [ خديجة ] كَانت تتكلم معها بإنجليزيتها عن أشياء بسيطة جدا و جدا عن الله و الإسلام , و عن أكلنا و حياتنا التّي تحملنا على حبّ الناس بطريقة إنسانيّة كَثيرا , و لَم تتردد يومًا فِي الطبخ لها أو مُساعدتها فِي طلبَاتها التي كانت أقل من عَادية كَـ فُرشاة أسنان مَثلا .

أختنا المُسلمة مَاريّا قالت لي مساء يوم الجمعة و قبل أن تنام : ( بإنجليزية ترجمتها هُنا لكم )

اليوم يحمل ذكريات عديدة و مؤثرة و يجب أن أفكر فيها .

لازلت أسأل نفسي حتى اللحظة : ما الذي حدث لي فِي مركز الجاليات اليوم ؟

ماذا حدثَ لنفسي ؟

أشعر أني خُلقت من جديد .



Welcome to islam Maria

شُكرا يا الله شُكرا .

مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ …!

16 يوليو, 2009

لم تَكن الذكريات الجَميلة وابلا عليّ يومًا ؛ و إنّما كَانت

كَـ غيمَة رَقيقة تُهدّب لي أحزَاني ؛ إلاّ معهَا ـ مع جدتي ـ فَـ الذّاكرة

حُبلى بالبُكاء و الكَثير … مِن الحُزن .

مرّ أسبوع يَا جدّتي لم تَقرّعنا أمي عَلى نَزع سلكِ الهَاتف لأنها تُريد

الاتصال بكِ ؛ وَ لم تُكثر من الاتصال بِـ خَالي الذّي لازَمها مُدّة سَنة تطمئن

فِيه عَلى أحوالها ؛ لأنها بـ بساطة : رَحلت .

مرّ أسبوع على احتضَاني لـ رغد مساء حملُوكِ خارج البَيتِ تَاركة إيانا و إياه

مُشبعينَ بالحُزن و الأنين و خلو الجَو مِن رَائحتكِ …!

مرّ أسبوع و أنَا أشعر أني خَاوية … فَارغة إلا منْ شَجن الموت ؛ و صوتِ الذّاكرة

الذي ينشجُ فِي غيابكِ .

المَوت مُرّ جدتي …

حتّى رُفوفكِ أبت إلا أن تَمنحنا دُموعها لـ تُهريق دُموعنا على شَكل

وَقفة آلية لا نُدرك أننا نَبتعد رويدًا رُويدا عَن خُيوط هذَا العَالم .

هذَا الفَجر … يُدركني حُزني بـ حُمق , بـ شهقة أليمة زَافرة مملوءة بعشيّ

كَريه فِي ترتيب أيامِي التي تركتيها بعد مُباركتك على تخرجي الذي لا أحبه الآن .



مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ …!


إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون …!

9 يوليو, 2009

7/8

وَ جدتي تنتظر دعاءكم بِـ التخفيف و أن يصبرنَا الله

بـ صبره

مرررة تعبانة و كَذا قلبي




7/9


الصّباح أفرغني الحُزن إفراغا

جدّتي و يديهَا بَين يديّ أرسَل الرّحمن رُوحها إِلى السّماء

و مَاوجدت إلا دمعا وَ حزنا و سُلوان شهيدة مَاتت تعرفني


إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون

و الحمد لله مِن قبلُ و مِن بَعد

وَ الأحلامْ كِبرت …!

4 يوليو, 2009


المَعنى اليَوم يَختلف …

فَـ الأحلام كبرَتْ = )

The Holiday

4 يوليو, 2009

فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية … و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .


الطّراز المُختلف لحياة إنسان …!

و الجُنون فِي الحب و السحر و الجمَال , في هذا الفيلم ( آيريس / و التي قَامت بدورها Kate winslet البريطانية الشهيرة ) و ( أماندا / و التي قامت بدورها Cameron Diaz ذات العيون الزرقاء ) لكل منهما قصة حُب فاشلة ؛ و على النقيض في أسلوب الحياة فبينما تعيش ( آيريس ) في الريف البريطاني ( سوري ) بـ سحره الطبيعي جدًا و البسيط ؛ تعيش ( أماندا ) حياة عصريّة فخمة في ( لوس أنجلس ) المدينة الهَائمة في التّقدم ؛ تتبادلان المنازل لمدة أسبوعين في عيد الميلاد للهروب من الواقع الذي تعيشانه لتلتقيان بحياة تترك أثرا جذريًا في كليهما .

دائما ما كَانت تعجبني اللهجة البريطانية التي يكثر فيها زم الشفتين بطريقة ساحرة , تجبرني على التوقف و إعادة ترديد الكلمات خلف النّاطقين بها بشغف طفولي متعلم .

ـ من الاقتباسات التي لامست شيئا خفيا :

* و هناك نوع آخر من الحُب , أبشع نوع , النوع الذي يكاد أن يقتل ضحاياه يُسمى الحب الغير مُتبادل .

* نحن ضحايا علاقة حب من طرف واحد , نحن لعنة حبّ الآخرين , نحن الغير مَرغوب بنا ؛ نمشي بجراحنا , مُعاقين , لكي نجد مكانا للوقوف .

* في عطلة الأسبوع الماضي الأطفال ذهبوا لأجدادهم , و عندما ذهبوا أصبحت شخصا ما ليس لديه بقع شوكولاته ساخنة على سرواله .

* أفهم الشعور بالأشياء الصغيرة و التافهة لـ أبعد الحدود , و كيف حقا تكتشف أماكن لم تكن تعلم أنها بداخلك , و مهما كان كم من تسريحة شعر حظيت بها , أو نادي رياضي التحقت به , أو كم كأسا من الشراب شربته مع فتاتك , ما زلت تذهب للفراش كل ليلَة و تسترجع كل التّفاصيل … و تتسَاءل ما ذا اقترفت من خطأ أو كيف … أسأت الفهم …؟ و كيف بحق الجحيم من هَذه اللحظة يُمكنك الاعتقاد أنك بهذه السّعادة …! و في بعض الأحيان تقنع نفسكَ بأنّه … سيعُود لـ صوابهِ و يأتي إلى بابكَ …!

و بعد كلّ ذلك …؛ كم ستستغرقُ بعدَ كلّ ذلك لتعرف شخصًا جدِيدًا …! و ربما يجعلك تشفى من جِراح المَاضي و أن قطعا صغيرة من رُوحكَ ستعود فِي النّهاية … و كل هذه الأشياء … هذه السّنين التي أهدرتها من حيَاتكَ … هذا كلّها سيتغير في النّهاية .


أخيرًا يَا مِيْم …!

4 يوليو, 2009

أخيرًا أخرجتها ؛ مفتوحة كَما فِي مِيم مَروة ؛ مُشرعةً للنّور و القُلوب

و الكَثير مِن المَشاعر و الأهم منْ … الغِياب .

أحلم معهَا ألا تَكون يَوما جَريرة أُحاسب عليهَا فِيما بَعد .

مَروة .

غِياب يَا محمّد وَ بقاءٌ فِي الصّدور …!

4 يوليو, 2009

أسلمتَ يَا مُحمد وَ فيّ مُضغَة حَنينٍ و أشياء لم أعرفهَا إلا بـ الأمس …!

فَـ وَامحمداه

إلى ربّه ننعاه

جنّة الفردوسِ مثوَاه

فاللهم يا أكرم من سُأل و أحق من طُلب ؛ و أجود من أعطى و أغنى ؛

أكرم محمدا و اغفر له و اغسله بالماء و الثلج و البَرد ؛ يا رب ثبته عند السؤال

و افسح له في قبره و اجعله من رياضا من رياض الجنان ؛ يا رب … محمدٌ و أفضى

إليك بـ صِغره و براءته و و ما انتهى إليه مرضه ؛ فاجعلها له كفارة و وجاء من النار يا أرحم الراحمين

يا رب اكسهُ حُلل الفردوسِ و اسقهِ من أنهار الكوثر ؛ يا رب … محمد قد أوفى دينه و ارتحل

فـ اللهم اغفر له

اللهم اغفر له

اللهم اغفر له

اللهم كُن لأبويه و امنحهما بالصبر جنانا ؛ و امنحهم بالرضا و الثبات نُورا و طيبا و روحا و ريحانا

اللهم أكرمهم أجمعين بما أنت أعلم و أجود و أنعم به منّا عليهم يا رحمن يا رحيم



آمين آمين

بَعيدٌ يَا مُحمّد …!

4 يوليو, 2009

أيّها العُصفور … احكِ لَنا عنْ صَوت الشّهيق الذّي يَرتفع فِي عجزٍ عَلى

كَتفيهِ ـ أو كتفه الوَاحدة ـ وَ العُيون الحَزينة التّي تَعيش فِي فَراغ أِشبه مَا يكُون

بـ حَياة مطموسَة ؛ و أفئدَة خَطى عَليهَا الشّجن و انتَحب فِيها الوَجع دَهرًا ؛ بِلا تَوقف

أو ارتِكازَة هُدوء ؛ فَقط بِضع غِياب يُنَادي مُحمد …!