أهلا بكم فِي صَفحنِي الجَديدة :
أهلا بالعالم من جَديد ,
16 يونيو, 2010العودة ,
6 مارس, 2010السلام عليكم ,
لا أعرف حقا من أين أبدأ العودة , فالوطن الذي اتخذته لنفسي بمحض إرادتي و مع عشق الدائم له إلا أنني هجرته بشكل عنيف و لا يصدق , لست ابنته البارة به رغم سعيي المستديم لأطل على أخباره رغم مهجري , و الأسوء من هذا أني كنت أطل على الخباياه و أعلن موافقتي السرية و الظاهرة على المارين عليه ــ أقصد التعليقات ــ و أترك نفسي مواربة عنه و هي بالمناسبة عادة سيئة جدا جدا أحاول قدر استطاعتي البائسة أن أتخلص منها إلا أنني و مع كل أسفي و خيبتي أعود إليها سريعا .
فمن هُنا أعتذر لجميع المعقبين على آثاري السيئة و الذين غمروني بجميلهم الجم و لم يقطعوا رغم غيباتي المريرة ؛ و أملأ كفي بصادق ودي و اعتذاري عن تجاهلي الأحمق لهم , 
twilight
3 أغسطس, 2009
Twilight أو الشَفق ؛
كُنت قَد شَاهدت الفِيلم قبلَ نحو ستة أشهر تَقريبا ؛ و قبل أُسبوع وَاحد فقط وجدتُ الرواية مُترجمة للعرَبيّة فِي جَرير فَلم أُناقش نَفسي فِيها نَظرا لمَا تركه الفِيلم فِيني مِن أثر جيّد .
الرّواية جُزء مِن ثلاثيّة تبدو أغلفتُها مُغرقة فِي الغُموض و … السّحر ؛ كَان الجُزء الأوّل مِنها هِي الشّفق ؛ وَكان الفِيلم يبدو ضبَابي التّصوير حَادّ الملامح إلى نَحو مَا و أكثر مَا أزعجني فِيه هُو النّهاية البَعيدة عن مِحور القصّة ( قصّة الحُب ) .
الرّواية تتكلم عَن ( بِيلا ) ـ و اسمها الكامل إيزابيلا ـ و التي انتقلت إلى بَلدة فُوكس البَسيطة و التّي يعرف النّاس فِيها بعضهم عَلى نحو جيّد إذ لم تكد ( بيلا ) تصل إليها إلا وَ قد سَمع الجَميع بِها و خُصوصا أنها ابنة الشّريف ( تشارلي ) و الذي نبذته زوجته ـ أم بيلا ـ و الأخيرة صَغيرة إلى حدّ ما .
تَذهب ( بيلا ) للمدرسة لتلتقي بـ شاب غَريب الأطوار يُحرك شَيئا فِي داخلها عَلى نَحو غَريب و تبدأ قِصّة حُبّها اللذيذة ؛ و المُفاجأة أن ( إدوارد ) هُو … .
جَميل أن تنَعم هذهِ القصّة بشيء مِن القراءة للتّسلية لا أكثر .
Angels & Demons
3 أغسطس, 2009
أنهَيت قبل قليل هذَا الفيلم ؛
الفيلم مُقتبس منِ رواية دَان براون السّاحرة و الملغومة ( ملائكة و شياطين ) و مِن الجيد أني قَد قرأت النّص كَاملا قبل مشاهدتي إيّاه ؛ ليست جميع الفصول مرويّة في الفيلم و جاء أيضًا عَكس المتوقّع منْ الرّواية التي كانت مُعادية للكنيسة عَلى نَحو مَا .
كنت أتوقع وجها أكثر ملائمة لـ دور البرفيسور ( لانغدون ) ؛ الذي يحدث نفسه كَثيرا فِي الرواية و الذي يُفكر أيضًا بلا صَوت ؛ كنت أتوقع أيضا أن ( صُوفي ) بطلة الرواية موجودة إلا أنني فُوجئت جدا باختفائها ؛أمّا عن الأصوات و الصور و المَشاهد في الصور فهي ساحرة ؛ صُور الكنائس و التّماثيل و الأرشيف السّري لـ مكتبة الفاتِيكان و القائم على قلّة الأكسجين فِيها حتى لا تتلف المخطُوطات .
ليسَ سيئا و ليس جميلا : ) .
Welcome to islam Maria
26 يوليو, 2009ما زلتُ يَا جدتي أتذكركِ … كلّ حين ؛ على وِسادتي ؛ و حين ألمح جلباب صلاتكِ المُنشّى بـ رائحة الوَعد البَعيد ؛ أو وجه أمّي الذي يزداد فِي كلّ لحظة شبهًا بكِ ؛ أو حتّى بـ صدى صوتكِ الذي يسترجعه الحُزن الدّفين في ساحَة قلبِي
بينَ كلّ هذهِ الأحزَان بَرزت نعمة كَبيرة ؛ لَطيفة ؛ شفّافة تُذكرنا بأنّه أبدا لم ينسَنا فِي مَعمعاتِ الوَجع المُتتالي و الذّي لمْ يزل يدَوّي
[ مَاريّا ] العَاملة اللطيفة التّي جاءت إلينا بطيبتها وَ … مسيحيّتها وَبعد مُضيّ أكثر مِن ثلاثة أشهر عليها هُنا ؛ عَادت إلينا بعد صلاة الجُمعة المَاضية تحمل دمعتَها فِي عينها ؛ و قلبًا ذوى تَحت عِنايات الرحمَن الرّحيمة و بَاتت تحمل بين جنبيها اليقين و الإيمان وَ … الإسلام .
نَطقتها بجمال … بروعة … بسحر بكت من أجله القُلوب تحلقنّا حولها , و احتضنّا أختًا جديدة باتت مُسلمة ؛ الشّعور الجَميل الذي تَركه فِينا إسلامها الرّائع أشعرنا بـ فَرحة نَاجٍ مِن نار ؛ بفرحة طِفل يحملُ حلوَى العِيد المُلونة بين كَفين صَغيرتين مَا ذاقت أمتعَ منها .
ألزمنا أنفسنا يومهَا بـ عمل حفل صغير يحمل هَدايا صَغيرة تعبق بـ رائحة الحُب الجَديد لأختنا الجَديدة .
كُنت قد أخبرتها بأن [ مَاريّا ] هي زوجة الرّجل الأوّل في الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم ؛ و أنها أمّ ولده إبراهيم
الذي مَات صَغيرا ؛ وَ لم يتوَانى الجَميع في طرق سُبل الدّعوة لعلّ الله تعالى أن يفتح على يدينا بصيرتها و يُنير قلبها بعذوبة ديننا الرّائع .
حتّى الخادمة [ خديجة ] كَانت تتكلم معها بإنجليزيتها عن أشياء بسيطة جدا و جدا عن الله و الإسلام , و عن أكلنا و حياتنا التّي تحملنا على حبّ الناس بطريقة إنسانيّة كَثيرا , و لَم تتردد يومًا فِي الطبخ لها أو مُساعدتها فِي طلبَاتها التي كانت أقل من عَادية كَـ فُرشاة أسنان مَثلا .
أختنا المُسلمة مَاريّا قالت لي مساء يوم الجمعة و قبل أن تنام : ( بإنجليزية ترجمتها هُنا لكم )
اليوم يحمل ذكريات عديدة و مؤثرة و يجب أن أفكر فيها .
لازلت أسأل نفسي حتى اللحظة : ما الذي حدث لي فِي مركز الجاليات اليوم ؟
ماذا حدثَ لنفسي ؟
أشعر أني خُلقت من جديد .
Welcome to islam Maria
شُكرا يا الله شُكرا .
مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ …!
16 يوليو, 2009لم تَكن الذكريات الجَميلة وابلا عليّ يومًا ؛ و إنّما كَانت
كَـ غيمَة رَقيقة تُهدّب لي أحزَاني ؛ إلاّ معهَا ـ مع جدتي ـ فَـ الذّاكرة
حُبلى بالبُكاء و الكَثير … مِن الحُزن .
مرّ أسبوع يَا جدّتي لم تَقرّعنا أمي عَلى نَزع سلكِ الهَاتف لأنها تُريد
الاتصال بكِ ؛ وَ لم تُكثر من الاتصال بِـ خَالي الذّي لازَمها مُدّة سَنة تطمئن
فِيه عَلى أحوالها ؛ لأنها بـ بساطة : رَحلت .
مرّ أسبوع على احتضَاني لـ رغد مساء حملُوكِ خارج البَيتِ تَاركة إيانا و إياه
مُشبعينَ بالحُزن و الأنين و خلو الجَو مِن رَائحتكِ …!
مرّ أسبوع و أنَا أشعر أني خَاوية … فَارغة إلا منْ شَجن الموت ؛ و صوتِ الذّاكرة
الذي ينشجُ فِي غيابكِ .
المَوت مُرّ جدتي …
حتّى رُفوفكِ أبت إلا أن تَمنحنا دُموعها لـ تُهريق دُموعنا على شَكل
وَقفة آلية لا نُدرك أننا نَبتعد رويدًا رُويدا عَن خُيوط هذَا العَالم .
هذَا الفَجر … يُدركني حُزني بـ حُمق , بـ شهقة أليمة زَافرة مملوءة بعشيّ
كَريه فِي ترتيب أيامِي التي تركتيها بعد مُباركتك على تخرجي الذي لا أحبه الآن .
مَا أبشعَ الحُزن يَا ربيّ …!
إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون …!
9 يوليو, 20097/8
وَ جدتي تنتظر دعاءكم بِـ التخفيف و أن يصبرنَا الله
بـ صبره
مرررة تعبانة و كَذا قلبي
…
7/9
الصّباح أفرغني الحُزن إفراغا
جدّتي و يديهَا بَين يديّ أرسَل الرّحمن رُوحها إِلى السّماء
و مَاوجدت إلا دمعا وَ حزنا و سُلوان شهيدة مَاتت تعرفني
إنّا لله و إنّا إليه رَاجعون
و الحمد لله مِن قبلُ و مِن بَعد
وَ الأحلامْ كِبرت …!
4 يوليو, 2009
المَعنى اليَوم يَختلف …
فَـ الأحلام كبرَتْ = )
The Holiday
4 يوليو, 2009فِي ركن سحيق من جِهازي ( المحمول ) و منسي تقريبا ؛ وجدت هذا الفيلم ؛ و ما استطعت مقاومته و شاهدته للمرة الثانية … و لكن بإحساس مختلف جدًا و جدًّا .

الطّراز المُختلف لحياة إنسان …!
و الجُنون فِي الحب و السحر و الجمَال , في هذا الفيلم ( آيريس / و التي قَامت بدورها Kate winslet البريطانية الشهيرة ) و ( أماندا / و التي قامت بدورها Cameron Diaz ذات العيون الزرقاء ) لكل منهما قصة حُب فاشلة ؛ و على النقيض في أسلوب الحياة فبينما تعيش ( آيريس ) في الريف البريطاني ( سوري ) بـ سحره الطبيعي جدًا و البسيط ؛ تعيش ( أماندا ) حياة عصريّة فخمة في ( لوس أنجلس ) المدينة الهَائمة في التّقدم ؛ تتبادلان المنازل لمدة أسبوعين في عيد الميلاد للهروب من الواقع الذي تعيشانه لتلتقيان بحياة تترك أثرا جذريًا في كليهما .
دائما ما كَانت تعجبني اللهجة البريطانية التي يكثر فيها زم الشفتين بطريقة ساحرة , تجبرني على التوقف و إعادة ترديد الكلمات خلف النّاطقين بها بشغف طفولي متعلم .
ـ من الاقتباسات التي لامست شيئا خفيا :
* و هناك نوع آخر من الحُب , أبشع نوع , النوع الذي يكاد أن يقتل ضحاياه يُسمى الحب الغير مُتبادل .
* نحن ضحايا علاقة حب من طرف واحد , نحن لعنة حبّ الآخرين , نحن الغير مَرغوب بنا ؛ نمشي بجراحنا , مُعاقين , لكي نجد مكانا للوقوف .
* في عطلة الأسبوع الماضي الأطفال ذهبوا لأجدادهم , و عندما ذهبوا أصبحت شخصا ما ليس لديه بقع شوكولاته ساخنة على سرواله .
* أفهم الشعور بالأشياء الصغيرة و التافهة لـ أبعد الحدود , و كيف حقا تكتشف أماكن لم تكن تعلم أنها بداخلك , و مهما كان كم من تسريحة شعر حظيت بها , أو نادي رياضي التحقت به , أو كم كأسا من الشراب شربته مع فتاتك , ما زلت تذهب للفراش كل ليلَة و تسترجع كل التّفاصيل … و تتسَاءل ما ذا اقترفت من خطأ أو كيف … أسأت الفهم …؟ و كيف بحق الجحيم من هَذه اللحظة يُمكنك الاعتقاد أنك بهذه السّعادة …! و في بعض الأحيان تقنع نفسكَ بأنّه … سيعُود لـ صوابهِ و يأتي إلى بابكَ …!
و بعد كلّ ذلك …؛ كم ستستغرقُ بعدَ كلّ ذلك لتعرف شخصًا جدِيدًا …! و ربما يجعلك تشفى من جِراح المَاضي و أن قطعا صغيرة من رُوحكَ ستعود فِي النّهاية … و كل هذه الأشياء … هذه السّنين التي أهدرتها من حيَاتكَ … هذا كلّها سيتغير في النّهاية .
أخيرًا يَا مِيْم …!
4 يوليو, 2009أخيرًا أخرجتها ؛ مفتوحة كَما فِي مِيم مَروة ؛ مُشرعةً للنّور و القُلوب
و الكَثير مِن المَشاعر و الأهم منْ … الغِياب .
أحلم معهَا ألا تَكون يَوما جَريرة أُحاسب عليهَا فِيما بَعد .
مَروة .
